جراحة الورم الأرومي الشبكي في الهند
نظرة عامة
يُعد الورم الأرومي الشبكي (الورم الأرومي الشبكي) نوعاً نادراً من السرطان ينشأ في الجزء من العين الذي يُسمى "الشبكية". والشبكية عبارة عن طبقة رقيقة من النسيج العصبي تُبطّن الجزء الخلفي من العين وتُمكّنها من الرؤية. وتكون معظم الحالات أحادية الجانب (أي أنها تصيب عيناً واحدة فقط)، إلا أن بعض الحالات قد تكون ثنائية الجانب (أي أنها تصيب كلتا العينين). وفي حال انتشار الورم الأرومي الشبكي، فإنه قد ينتقل إلى العقد الليمفاوية، أو العظام، أو نقي العظم؛ ونادراً ما يمتد ليصيب الجهاز العصبي المركزي.
قد يولد الأطفال وهم مصابون بالورم الأرومي الشبكي، غير أن تشخيص المرض عند الولادة يُعد أمراً نادراً. ويتم شفاء معظم الأطفال الذين يبدأون تلقي العلاج قبل أن ينتشر الورم خارج حدود العين. ويتمثل أحد الأهداف المهمة للعلاج لدى الأطفال المصابين بالورم الأرومي الشبكي في الحفاظ على حاسة البصر.
جراحة الورم الأرومي الشبكي في الهند
معلومات حيوية
هاتف : +91-9371136499 / واتساب : محادثة
عوامل الخطر
يُعرَّف عامل الخطر بأنه أي شيء يزيد من احتمالية إصابة الشخص بمرضٍ ما، بما في ذلك السرطان. وتنقسم عوامل الخطر إلى نوعين: عوامل يمكن السيطرة عليها، مثل التدخين؛ وعوامل لا يمكن السيطرة عليها، مثل العمر والتاريخ العائلي. ورغم أن عوامل الخطر قد تؤثر في الإصابة بالمرض، إلا أنه بالنسبة للعديد من هذه العوامل، لا يُعرف على وجه اليقين ما إذا كانت تسبب المرض بشكل مباشر أم لا؛ فبعض الأشخاص الذين يحملون عدة عوامل خطر لا يُصابون بالمرض أبداً، في حين يُصاب به آخرون ممن لا يحملون أي عوامل خطر معروفة.
عندما يصيب الورم الأرومي الشبكي (الورم الأرومي الشبكي) كلتا العينين، فإنه يكون دائماً حالة وراثية، حتى وإن كانت نسبة الأطفال المصابين بهذا الورم ممن لديهم تاريخ عائلي للمرض تتراوح بين 10% و15% فقط. وفي حالات نادرة، قد يظهر الشكل الوراثي للمرض في عين واحدة فقط. ويظهر الشكل الوراثي للمرض دائماً لدى الأطفال الأصغر سناً (ونادراً ما يحدث بعد تجاوزهم سن الواحدة)، كما أنه يزيد من خطر إصابة الطفل بنوع آخر من السرطان في مراحل لاحقة من حياته. وفي المقابل، فإن حوالي 60% من الأطفال المصابين بالورم الأرومي الشبكي لا يحملون الشكل الوراثي للمرض؛ إذ يظهر لديهم ورم واحد فقط في عين واحدة، ولا يصاحب ذلك أي خطر متزايد لظهور أورام إضافية في مراحل لاحقة من العمر.
أما الأطفال الذين أُصيبوا بالورم الأرومي الشبكي الثنائي (الذي يصيب كلتا العينين)، أو بالشكل الوراثي للورم الأحادي (الذي يصيب عيناً واحدة)، فهم معرضون لخطر متزايد للإصابة بأنواع أخرى من السرطان؛ ويكون خطر ظهور أورام إضافية أعلى لدى أولئك الأطفال الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي لمنطقة الحجاج (محجر العين) بهدف الحفاظ على البصر، أو لأجزاء أخرى من الجسم كان الورم قد انتشر إليها.
الأعراض
غالباً ما تظهر على الأطفال المصابين بالورم الأرومي الشبكي (الورم الأرومي الشبكي) الأعراض التالية. وفي بعض الأحيان، قد لا يُبدي الأطفال المصابون بهذا الورم أياً من هذه العلامات أو الأعراض؛ أو قد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض حالات طبية أخرى. إذا ساورك القلق بشأن أي عرض مدرج في هذه القائمة، فيُرجى استشارة طبيب طفلك. وفي بعض الحالات، قد يكتشف الطبيب وجود الورم الأرومي الشبكي أثناء إجراء فحص روتيني لصحة الطفل؛ إلا أنه في أغلب الأحيان، يلاحظ الوالدان أعراضاً مثل:
- بؤبؤ يبدو أبيض أو أحمر، بدلاً من لونه الأسود الطبيعي
- عين منحرفة (تتجه إما نحو الأذن أو نحو الأنف)
- ضعف في الرؤية
- عين حمراء وتبدو مؤلمة
- بؤبؤ متوسع
- قزحيتان بلونين مختلفين
التشخيص
يستخدم الأطباء العديد من الفحوصات لتشخيص السرطان وتحديد ما إذا كان قد انتشر (أحدث نقائل). وقد تساعد بعض الفحوصات أيضاً في تحديد العلاجات التي قد تكون الأكثر فعالية. ورغم أن أخذ خزعة يُعد الطريقة الوحيدة للوصول إلى تشخيص نهائي لمعظم أنواع السرطان، إلا أن هذا الإجراء عادةً ما يكون غير ممكن في حالة "الورم الأرومي الشبكي" (الورم الأرومي الشبكي)؛ ولذا، سيقترح الطبيب طرقاً أخرى للتوصل إلى التشخيص. كما قد تُستخدم فحوصات التصوير للكشف عما إذا كان السرطان قد انتشر. وقد يأخذ طبيبك العوامل التالية بعين الاعتبار عند اختيار الفحص التشخيصي:
- العمر والحالة الطبية
- نوع السرطان
- شدة الأعراض
- نتائج الفحوصات السابقة
تتمثل الخطوة التالية بعد ملاحظة الأعراض في عرض الطفل على أخصائي لفحصه؛ حيث سيُجري الأخصائي فحصاً شاملاً للعين للتحقق من وجود ورم في الشبكية. واعتماداً على عمر الطفل، يتم استخدام التخدير الموضعي أو العام أثناء فحص العين.
وسيقوم الأخصائي برسم مخطط للورم الموجود في العين أو التقاط صورة له، وذلك لإنشاء سجل مرجعي يُستعان به في الفحوصات وخطط العلاج المستقبلية؛ كما قد يلجأ إلى إجراء فحوصات إضافية لتأكيد وجود الورم أو الكشف عنه.
وفي حال كان المولود الجديد يحمل تاريخاً عائلياً للإصابة بمرض "الورم الأرومي الشبكي" (الورم الأرومي الشبكي)، فيجب فحصه بعد وقت قصير من ولادته على يد طبيب عيون متخصص في أورام العين السرطانية.
في الهند:اضغط هنا
أرقام الهواتف للتواصل معنا —
الهند والدولي : +91-9860755000 / +91-9371136499
بريد إلكتروني : contact@indianhealthguru.com
قد تُستخدم الفحوصات التالية لتشخيص الورم الأرومي الشبكي:
- الموجات فوق الصوتية (الموجات فوق الصوتية): يكشف فحص الموجات فوق الصوتية عن الأورام في جسم الطفل باستخدام الموجات الصوتية. ويتم ذلك بتحريك جهاز إرسال يُصدر موجات صوتية فوق جسم الطفل. ونظراً لأن الأورام تُحدث أصداءً للموجات الصوتية تختلف عن تلك التي تُحدثها الأنسجة الطبيعية، فإنه عندما ترتد هذه الموجات إلى جهاز الحاسوب وتُحوَّل إلى صور، يتمكن الطبيب من تحديد مواقع الكتل الموجودة داخل الجسم. ويُعد هذا الإجراء غير مؤلم.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT أو CAT): يُنتج التصوير المقطعي المحوسب صورة ثلاثية الأبعاد لداخل جسم الطفل باستخدام جهاز الأشعة السينية. ثم يقوم جهاز الحاسوب بدمج هذه الصور لتكوين منظر مقطعي مفصّل يُظهر أي تشوهات أو أورام. وفي بعض الأحيان، يتم حقن مادة تباين (صبغة خاصة) في الوريد لتوفير تفاصيل أكثر وضوحاً. ويساعد التصوير المقطعي الطبيب في الكشف عن وجود السرطان خارج نطاق العين.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي المجالات المغناطيسية -بدلاً من الأشعة السينية- لإنشاء صور حاسوبية للدماغ والعمود الفقري. وقد يُنتج التصوير بالرنين المغناطيسي صوراً أكثر تفصيلاً من تلك التي يُنتجها التصوير المقطعي، كما يزود الطبيب المختص بصورة واضحة لداخل العين والدماغ.
- التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي للدماغ: قد يُوصى بإجراء هذه الفحوصات لتحديد ما إذا كان هناك أي تشوه في الغدة الصنوبرية (وهي غدة صغيرة تقع في الدماغ). ويُوصى بإجراء هذه الفحوصات مرة واحدة كل ستة أشهر حتى بلوغ الطفل سن الخامسة، وذلك في حالات الأطفال المصابين بالنوع الوراثي من ورم الشبكية الأرومي (وهم الأطفال المصابون بالمرض في كلتا العينين، أو المصابون به في عين واحدة مع وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض). كما قد يكون الأطفال صغار السن جداً -المصابون بورم في عين واحدة ولا يوجد لديهم تاريخ عائلي للمرض- عرضةً للخطر أيضاً، وبالتالي قد يُوصى لهم بإجراء هذه الفحوصات. وقد يُوصى أيضاً بإجراء فحوصات تصويرية بعد مرور سنوات على انتهاء العلاج للأطفال الذين تلقوا علاجاً إشعاعياً خارجياً (عبر الحزم الإشعاعية الخارجية)، وذلك إما لاتخاذها كصور مرجعية أساسية (خط الأساس) تحسباً لظهور أي مشكلات مستقبلية، أو لتحديد السبب الكامن وراء ظهور عرض أو علامة مرضية معينة.
أما الأطفال الذين يتم تشخيص إصابتهم بورم الشبكية الأرومي، فسيحتاجون إلى إجراء فحص بدني شامل. وفي حال ظهور أي أعراض إضافية أو نتائج غير طبيعية أثناء الفحص، فقد يخضع الأطفال أيضاً لفحوصات إضافية لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. - فحوصات الدم: تهدف هذه الفحوصات إلى تقييم حالة الدم والتحقق من عدم وجود أي مشكلات صحية تتعلق بالكبد والكليتين. قد يقوم الطبيب أيضاً بفحص الدم للبحث عن أي تغيرات في الكروموسوم 13. وتُعد الكروموسومات هي الجزء من الخلية الذي يحتوي على الجينات؛ وفي حالات قليلة من الإصابة بالورم الأرومي الشبكي، تكون هذه الجينات إما مفقودة أو غير فعالة. وتجدر الإشارة إلى أن التحليل الجزيئي للجين أصبح ممكناً الآن في عدد قليل من المؤسسات الطبية، وذلك لتحديد التغيرات التي لا يمكن رؤيتها من خلال التحليل العادي للكروموسومات.
- البزل القطني (سحب السائل النخاعي): في هذا الفحص، يتم سحب كمية صغيرة من السائل الدماغي الشوكي (CSF) باستخدام إبرة من منطقة الظهر لدى الطفل، ثم يتم فحصها تحت المجهر للكشف عن وجود أي خلايا سرطانية.
- شفط نقي العظم: يُجرى هذا الإجراء لتحديد ما إذا كانت أي خلايا من الورم الأرومي الشبكي قد انتشرت إلى نقي العظم (نخاع العظم). وخلال هذا الفحص، يتم سحب كمية صغيرة من نقي العظم من منطقة الورك باستخدام إبرة، ثم تُفحص تحت المجهر.
- فحص السمع: قد يخضع الأطفال المصابون بالورم الأرومي الشبكي، والذين يتلقون أنواعاً معينة من أدوية العلاج الكيميائي، لفحص للسمع (اختبار سمعي)؛ وذلك للتأكد من أن هذه الأدوية لا تتسبب في حدوث فقدان للسمع.
العلاج
تُعدُ إضافات الجيل الجديد للرعاية في علاج الأطفال بالسرطان؛ وفي الواقع، فإن أكثر من 60% من الأطفال يصابون بالسرطان في إطار تجارب سريرية. والتجارب القياسية هي الدراسات المدروسة تُقارن بين المتغيرات (وهي أفضل الخيارات المتاحة حالياً) والعلاجات الأحدث قد تكون أكثر فاعلية. ونظراً لأن السرطان لدى الأطفال حديثي الولادة نادراً، فقد تسبب في صعوبة في وضع العلاج ما لم يتمكنوا من معرفة القليل من العلاجات التي يتم علاجها جزئياً لدى الأطفال الصغار. وين البحث في السجلات الجديدة على دقيقة باستخدام العلوم العلمية، كما تتم مراقبة جميع المشاركين عن التقليدية لرصد مدى التقدم المحرز في حالتهم.
وللاستفادة من هذه التطورات الحديثة، يجب أن يبدأ جميع الأطفال في علاج السرطان في مراكز متخصصة في علاج السرطان. إذ يتكشف في هذه الأطباء بخبرة واسعة في علاج الأطفال وما بالسرطان، كما يتوفر لدينا إمكانية الوصول إلى أحدث الأبحاث. وفي كثير من الأحيان، يتولى فريق الأطباء من الفيتامينات مهمة علاج الطفل المصاب بالسرطان. أولا ما بدأت بتنشيط علاج سرطان الأطفال خدمات الدعم الإضافي وعائلاتهم، مثل التغذية والأخصائيين الاجتماعيين، والمرشدين النفسيين؛ كما يمكن اختيارها للأطفال مخصصة حسب اختيارهم للسرطان. ويجب أن يتم العمل على أطباء عيون متخصصين في طب عيون الأطفال ومدربين تدريبياً في هذا المجال.
يتم استخدام عدة أنواع من الأدوية ورم المرض، حيث يمكن تحقيق الشفاء بنسبة 90% من الأطفال به. مع وجود جزء كبير من النجاح إلا، ولا يستطيع أحد القيام بشيء ويسعدنا في التمتع بحاسة البصر. وقد أصبح العديد من النهج العلاجي متاحًا بفضل نتائجنا المتزايدة. في الآونة الأخيرة، قامت "مجموعة أورام الأطفال" (مجموعة أورام الأطفال) بوضع بروتوكولات علاجية جديدة يمكن أن يكون بعض الأطفال في ما يساعدونهم في تحديد بورم مؤهلين مستعدين لذلك.
تشمل علاجات الورم الأرومي الشبكي ما يلي:
الجراحة
تُسمى الجراحة التي تهدف إلى استئصال العين بـ "استئصال المقلة" (استئصال). وغالباً ما يمكن شفاء الأطفال المصابين بورم في عين واحدة فقط باستخدام هذا العلاج. أما بالنسبة للأطفال المصابين بورم في كلتا العينين، فلا يُلجأ إلى استئصال المقلة إلا إذا قرر طبيب أورام العيون أن الحفاظ على الرؤية باستخدام علاجات أخرى أمر غير ممكن.
العلاج الإشعاعي
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية عالية الطاقة أو جسيمات أخرى للقضاء على الخلايا السرطانية. ويُسمى النوع الأكثر شيوعاً من العلاج الإشعاعي بـ "العلاج الإشعاعي الخارجي" (العلاج الإشعاعي الخارجي)، وهو علاج يُعطى بواسطة جهاز موجود خارج الجسم. وهناك أيضاً "العلاج باللويحات المشعة" (Radioactive plaque therapy) -الذي يُعرف أيضاً بالعلاج الإشعاعي الداخلي- وهو طريقة يتم فيها توجيه الإشعاع مباشرة إلى العين باستخدام قرص يحتوي على مادة مشعة.
يُعد الشعور بالإرهاق، والنعاس، والغثيان، والقيء، والصداع من الآثار الجانبية المؤقتة والشائعة للعلاج الإشعاعي. وقد يتداخل العلاج الإشعاعي لدى الأطفال الصغار مع النمو الطبيعي للجسم -بما في ذلك نمو عظام محجر العين- وذلك اعتماداً على الجرعة المُعطاة. كما أن خطر الإصابة بأورام إضافية في مراحل لاحقة من العمر -وهو خطر مرتفع أصلاً لدى الأطفال المصابين بالنوع الوراثي من الورم الأرومي الشبكي- يزداد بشكل أكبر عقب الخضوع للعلاج الإشعاعي. غير أن هذه الآثار لا تظهر بعد الخضوع للعلاج باللويحات المشعة.
العلاج بالتبريد
يستخدم العلاج بالتبريد (العلاج بالتبريد) البرودة الشديدة لتدمير الخلايا السرطانية.
العلاج بالليزر
يستخدم العلاج بالليزر الحرارة -على هيئة أشعة ليزر- لتقليص حجم الأورام الصغيرة. وقد يُطلق على هذا العلاج اسم "العلاج الحراري" (أو اختصاراً TTT، أي العلاج الحراري عبر الحدقة)، ويمكن استخدامه بمفرده أو كعلاج إضافي يُستخدم جنباً إلى جنب مع العلاج بالتبريد أو العلاج الإشعاعي. وهناك نوع مختلف من العلاج بالليزر يُسمى "التخثير الضوئي" (Photocoagulation)، وهو علاج يستخدم الضوء لتقليص حجم الأورام.
العلاج الكيميائي
يستخدم العلاج الكيميائي أدوية للقضاء على الخلايا السرطانية، وقد يُستخدم لتقليص حجم الأورام الموجودة داخل العين. ويُشرف على إعطاء هذا العلاج طبيب أورام الأطفال، وغالباً ما يتيح هذا العلاج إمكانية القضاء التام على أي أورام صغيرة متبقية باستخدام التدابير البؤرية (الموضعية) التالية:
- العلاج الحراري أو التخثير الضوئي (العلاج بالليزر)
- العلاج بالتبريد
- العلاج باللويحات المشعة
يُعد العلاج الكيميائي المُخفِّف (الاختزال الكيميائي) نهجاً علاجياً يُستخدم غالباً لدى الأطفال المصابين بمرض ثنائي الجانب، وذلك أملاً في تجنب استئصال العين والحفاظ على البصر في عين واحدة على الأقل. ويقوم طبيب العيون، بالتشاور مع طبيب أورام الأطفال، بتحديد ما إذا كان هذا العلاج ملائماً للحالة. وسيقوم كلا الطبيبين بمراقبة الاستجابة للعلاج بانتظام، وقد يوصيان بعلاج إضافي لمنع عودة السرطان.
إن الأدوية الأكثر شيوعاً في الاستخدام هي: فينكريستين (Oncovin)، وكربوبلاتين (Paraplatin)، وإيتوبوسيد (فيبيسيد، إيتوبوفوس، توبوسار). وبناءً على مدى انتشار الورم، قد يُوصى باستخدام مزيج من دواءين أو أكثر. وتجدر الإشارة إلى أن جميع أشكال العلاج الكيميائي تنطوي على آثار جانبية تظهر عادةً خلال فترة العلاج؛ كما أن بعض الأدوية قد تحمل في طياتها احتمالية حدوث مضاعفات محددة طويلة الأمد، وسيقوم طبيبك بمناقشة هذه الأمور معك قبل البدء في العلاج.
تخضع الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان لعمليات تقييم وتطوير مستمرة. وغالباً ما يكون التحدث مع الطبيب المعالج لطفلك هو الطريقة المثلى للتعرف على الأدوية التي وُصفت له، والغرض منها، وما قد ينجم عنها من آثار جانبية محتملة أو تفاعلات مع أدوية أخرى.
الورم الأرومي الشبكي الناكس (المتكرر)
يعتمد علاج الورم الأرومي الشبكي الناكس على موقع عودة السرطان، ومدى شراسة الورم الجديد. وقد يوصي الطبيب باللجوء إلى الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو التدابير العلاجية الموضعية (مثل التخثير الضوئي، أو العلاج الحراري، أو العلاج بالتبريد).
الآثار الجانبية للسرطان وعلاجه
قد يُسبب السرطان وعلاجه مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية؛ بعضها يُمكن السيطرة عليه بسهولة، بينما يتطلب البعض الآخر رعاية متخصصة. فيما يلي بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لورم الشبكية وعلاجاته.
الإرهاق (التعب). الإرهاق هو إجهاد أو تعب شديد، وهو أكثر المشاكل شيوعًا التي يُعاني منها مرضى السرطان. يُعاني أكثر من نصف المرضى من الإرهاق أثناء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وتصل نسبة المُصابين بالمرض في المراحل المُتقدمة إلى 70%. غالبًا ما يقول المرضى الذين يشعرون بالإرهاق إن حتى أبسط جهد، مثل المشي في الغرفة، يبدو مُرهقًا للغاية. يُمكن أن يُؤثر الإرهاق بشكلٍ خطير على الأسرة والأنشطة اليومية الأخرى، وقد يدفع المرضى إلى تجنب علاجات السرطان أو التغيب عنها، بل وقد يُؤثر على رغبتهم في الحياة.
الغثيان والقيء. القيء، أو ما يُسمى أيضًا بالتقيؤ، هو عملية إخراج مُحتويات المعدة عن طريق الفم.إنها طريقة طبيعية للجسم للتخلص من المواد الضارة. الغثيان هو الرغبة في التقيؤ. يُعدّ الغثيان والقيء شائعين لدى مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي، ولدى بعض المرضى الذين يتلقون العلاج الإشعاعي. يقول العديد من مرضى السرطان إنهم يخشون الغثيان والقيء أكثر من أي آثار جانبية أخرى للعلاج. عندما يكون الغثيان والقيء طفيفين ويتم علاجهما بسرعة، فإنهما قد يكونان مزعجين للغاية، لكنهما لا يسببان مشاكل خطيرة. أما التقيؤ المستمر فقد يُسبب الجفاف، واختلال توازن الكهارل، وفقدان الوزن، والاكتئاب، وتجنب العلاج الكيميائي.
مرحلة ما بعد العلاج
يحتاج جميع الأطفال الذين شُفوا من السرطان—بمن فيهم المصابون بالورم الأرومي الشبكي (الورم الأرومي الشبكي)—إلى رعاية متابعة تستمر مدى الحياة. وبمجرد أن يمضي على خلو الطفل من الورم الأرومي الشبكي فترة تتراوح بين عامين وأربعة أعوام عقب انتهاء العلاج، ويُعتبر حينها قد شُفي تماماً، يتحول محور التركيز خلال زيارات المتابعة الدورية؛ إذ يصب أطباء أورام الأطفال اهتمامهم على جودة حياة الطفل، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالنمو والتطور، فضلاً عن الجوانب النفسية والاجتماعية.
يتكيف معظم الأطفال الصغار بشكل جيد مع فقدان إحدى العينين في حال استدعت الحالة إجراء عملية استئصال للعين (استئصال). وفي حالات نادرة جداً، قد يقتضي الأمر استئصال كلتا العينين لإنقاذ حياة الطفل. وفي حال استئصال كلتا العينين، يُلزم النظام التعليمي المحلي بتوفير خدمات تعليمية خاصة للطفل. ويُشجَّع الآباء على استقصاء الخدمات التي تقدمها المدرسة، والعمل بصفتهم مدافعين عن حقوق أطفالهم ومصالحهم.
وبناءً على نوع العلاج الذي تلقاه الطفل، وما إذا كان مصاباً بالنمط الوراثي من الورم الأرومي الشبكي، يحدد الطبيب الفحوصات التقييمية اللازمة للتحقق من وجود أي آثار جانبية طويلة الأمد للعلاج. وقد تشمل هذه الفحوصات دراسات تصويرية (مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي) بالإضافة إلى تحاليل الدم. كما يتم تقديم خدمات الاستشارة والدعم للأطفال الذين يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بأورام أخرى في مراحل لاحقة من حياتهم؛ ومن هؤلاء الأطفال المصابون بالمرض في كلتا العينين (المرض الثنائي)، وكذلك المصابون بالمرض في عين واحدة (المرض الأحادي) ممن لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض. وتُعد الزيارات السنوية لأخصائيي طب العيون وأطباء الأورام المتخصصين أمراً ضرورياً لمراقبة تعافي الطفل بشكل شامل، ولزيادة احتمالية الكشف عن أي ورم سرطاني ثانٍ في مراحله المبكرة للغاية.
ويمكن للأطفال الذين سبق لهم الإصابة بالسرطان أن يعززوا أيضاً جودة مستقبلهم من خلال الالتزام بالإرشادات الصحية المعتمدة لضمان صحة جيدة خلال مرحلة البلوغ وما بعدها؛ وتشمل هذه الإرشادات الامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
من أبرز الدول التي يسافر منها المرضى إلى الهند لإجراء العمليات الجراحية:
| الولايات المتحدة | المملكة المتحدة | كندا |
| أستراليا | نيوزيلندا | نيجيريا |
| كينيا | إثيوبيا | أوغندا |
| تنزانيا | زامبيا | الكونغو |
| سريلانكا | بنغلاديش | باكستان |
| أفغانستان | نيبال | أوزبكستان |
في الهند: اضغط هنا
أرقام الهواتف للتواصل معنا —
الهند والدولي : +91-9860755000 / +91-9371136499
بريد إلكتروني : contact@indianhealthguru.com
Below are the downloadable links that will help you to plan your medical trip to India in a more organized and better way. Attached word and pdf files gives information that will help you to know India more and make your trip to India easy and memorable one.